نبض بريس

مارك زوكربيرج في خطر

نشرت جريدة “الدبابيس” الإسبانية على موقعها الرسمي مقالاً يبين مقاطعة كبار المعلنين في العالم، منصة التواصل الإجتماعي فيسبوك.

تأتي هذه الحملة حسب الباييس لإجبار شركة فيسيوك على العمل ضد المحتوى الذي تعتبره الشركات ساماً، حيث قررت أكثر من 160 شركة،بما في ذلك أكبر المعلنين في العالم، مقاطعة الإعلانات على منصة فيسبوك و ذلك يوم الأحد 28 يوليوز الجاري، رداً على سياسة الشركة، بنشر الكراهية عبر منصاتها.

ازدادت مقاطعة فيسبوك بشكل كبير في نهاية أسبوع واحد فقط، مما يهدد قيمة الشركة في سوق المال و كشف عن قلق واسع النطاق بشأن الدور الذي تلعبه الشبكات الإجتماعية في الحملة الإنتخابية الرئاسية الحالية في الولايات المتحدة الأمريكية.

جاء الإنسحاب المفاجئ للمعلنين كرد فعل على المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرج، الذي رفض لسنوات تطبيق ضوابط لمنع استخدام منصة فيسبوك سياسياً، ونشر المؤامرات وخطابات الكراهية.

مارك زوكربيرج

أعلن مارك زوكربيرج الجمعة الماضي عن سياسة جديدة، ستحظر أي رسائل تتعلق بما يسمى، خطاب الكراهية على منصته، و أضاف أن السياسة الجديدة كانت قيد الدراسة قبل ثلاثة أسابيع من بدء حملة المقاطعة.

الحملة الداعية إلى مقاطعة فيسبوك، لم تكن وليدة اليوم، بل بدأت في 17 يونيو، لكنها انطلقت نهائيا يوم الجمعة، عندما قررت شركة ” انيلفير” أحد أكبر المعلنين في العالم، سحب جميع إعلاناتها من المنصة، و في الساعات التالية، فقدت الشبكة الإجتماعية إعلانات كل من “كوكا كولا ،هوندا، فيريزون، وليف سطروس”، وانضمت يوم الأحد “ستارباكس” عملاق الكافتيريا، سادس أكبر معلن على فيسبوك العام الماضي.

من جانبها قررت شبكة التواصل الإجتماعي “تويتر”،البدء في وضع علامة على المحتويات التي تناهض سياستها، على الرغم من حقيقة أن هذه الشبكة الإجتماعية ليست موضوع حملة المقاطعة، إلا أنها انخفضت بنسبة 7%.

يعد فيسبوك ثاني أكبر منصة إعلانية في العالم، خلف “جوجل”، مع عائدات إعلانية سنوية تبلغ 69.7 مليار دولار، لكن أسهم فيسبوك تراجعت يوم الجمعة، ما يعني خسارة 56000 مليون دولار في يوم واحد من قيمة الشركة، أي خسارة مارك زوكربيرج 7.2 مليار من ثروته الشخصية.

لم يسلم دونالد ترامب من هذه الحملة، لقد كان يوم 18 يونيو الماضي، بمثابة علامة فاصلة في علاقة فيسبوك مع ترامب، عندما سحبت المنصة إعلان حملة من الرئيس الأمريكي لاحتوائه على رمز يمكن الخلط بينه وبين ما يستخدمه النازيون، هذا الرمز قام  النازيون بخياطته على ملابس السجناء السياسيين في معسكرات الاعتقال.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا