ذكرت جريدة المساء في عددها الصادر اليوم الجمعة عن مصادر عليمة أن عددا من القطاعات الحكومية تشهد تحركات تؤكد أن عددا من الوزراء باتوا على يقين بقرب إعفائهم بمناسبة التعديل الوزاري المقبل.

وأكدت مصادر “المساء” أن بعض أعضاء الحكومة بدؤوا يحزمون حقائبهم ويرتبون الملفات التي كانت بحوزتهم، استعدادا لمغادرة سفينة حكومة العثماني، بعد فشلهم في تدبير الملفات التي أسندت إليهم.

وفي مقابل الوزراء الذين تأكد لديهم قرب مغادرتهم للحكومة، تعيش أسماء أخرى حالة من الترقب في انتظار أن تتضح معالم التعديل الحكومي،لكن المؤكد،وفق مصادر “المساء”،هو أن التعديل لن يكون جزئيا،بل من شأنه أن يفرز “حكومة جديدة” بعدد من الوزراء الجدد وبهيكلة جديدة تضع حدا لتشتيت الصلاحيات بين الوزراء وكتاب الدولة.

واستبعدت مصادر جريدة “المساء” إمكانية استبدال مواقع بعض الوزراء،من خلال منحهم قطاعات حكومية أخرى، في وقت بات واضحا أن هناك رغبة في استبعاد زعماء الأحزاب السياسية عن الحكومة، وهو توجه من شأنه أن يخرج النقاش والجدل حول الانتخابات المقبلة عن دائرة العمل الحكومي.

وإذا كان العثماني قد رفع إلى الديوان الملكي تصوره حول الهيكلة الجديدة، بعد مشاورات عقدها مع الأمناء العامين للأغلبية، فإنه ينتظر الموقف، الذي سيعلن عنه حزب “التجمع الوطني للأحرار”، الذي فضل رئيسه عزيز أخنوش تأجيل لقائه برئيس الحكومة إلى غاية انعقاد مكتبه السياسي اليوم الجمعة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا