نبض بريس

 

خلفت دورية السيد الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، المتعلقة بالحالة الصحية للسادة القضاة والعاملين بالمحاكم، والموجهة إلى الرؤساء الأولون بمختلف محاكم الاستئناف والسادة الوكلاء العامون للملك لدى محاكم الاستئناف ومحاكم الاستئناف التجارية، موجة استنكار من لدن أطر هيئة كتابة الضبط بمختلف محاكم المملكة وكذا المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل.

 

حيث أصدر الأخير بلاغا إثر تلقيه الكتاب الصادر عن الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، مستنكرا مضامين الكتاب ذاته قائلا أنه “خلف حالة تدمر وغضب مشروع لعموم موظفي كتابة هيئة الضبط لما تضمنه الكتاب من أوصاف تحقيرية وما حمله من جرعة تمييزية غير مبررة”

 

وبهذا الصدد صرح السيد محمد عادل بنحمو عضو المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل فرع تطوان، لنبض بريس قائلا: “أعبر عن استنكاري وشجبي رفقة الزملاء والزميلات أطر هيئة كتابة الضبط بمختلف محاكم المملكة لما جاء في دورية السيد الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية تحت رقم 20/18  حول موضوع (الحالة الصحية للسادة القضاة والعاملين بالمحاكم) وأعتبر أن مضمون الكتاب فيه تحقير لهيئة كتابة الضبط العمود الفقري لمرفق العدالة وأحد أجنحتها وبما تزخر به هاته الهيئة من كفاءات”

 

وأوضح ذات المتحدث على إثر دعوة المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل إلى تنفيذ وقفات احتجاجية رمزية أمام المحاكم، قائلا: “سيتم تنظيم الوقفات بجميع محاكم المملكة ومراكز القضاة المقيمين، يوم الأربعاء المقبل الموافق ل11 نونبر 2020، لمدة نصف ساعة من الزمن تعبيرا عن غضبهم مكممي الأفواه”.

هذا وأردف عضو المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل فرع تطوان بالقول: “موجهين رسالة مفادها أن هيئة كتابة الضبط العصب الحيوي لمرفق العدالة، وقد حان وقت تمكين هيئة كتابة الضبط من مجموعة من الاختصاصات، معركتنا القانونية مشروع التنظيم القضائي الذي لم يدخل حيز التنفيذ بعد”

 

وأشار عادل بنحمو في كلمته إلى الخطوة التي قامت بها النقابة الديمقراطية للعدل بالمغرب بعد صدور الدورية  قائلا: “نثمن ردة فعل مكتبنا الوطني للنقابة الديمقراطية للعدل الذي أصدر بلاغا ردا على دورية السيد الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وتفاعله الآني مع الغضبة التي عبر عنها أطر هيئة كتابة الضبط بمواقع التواصل الاجتماعي”

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا