نبض بريس

ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، رئيسة العصبة المغربية لحماية الطفولة، يومه البارحة بالرباط، اجتماعا عن بعد للجمع العام العادي لذات العصبة، حيث تميز بتقديم التقريرين الأدبي والمالي برسم سنة 2020، وكذا برنامج عمل العصبة ل 2021-2024، إلى جانب تقرير خبير الحسابات.

وفي هذا السياق ذكر بلاغ للعصبة المغربية لحماية الطفولة، أن صاحبة السمو الأميرة للا زينب، اشادت بالجهود المبذولة من قبل كافة أعضاء المكتب المركزي، وكذا المكاتب الجهوية، والمسؤولين عن مراكز رعاية الطفولة، بهدف تحقيق الأهداف المنشودة، الرامية على وجه الخصوص، إلى تحسين ظروف رعاية الأطفال المنفصلين عن محيطهم الأسري، النزلاء بمراكز الاستقبال والإيواء المتواجدة بمختلف جهات المملكة، بالإضافة إلى هذا أعربت سموها عن شكرها لكافة الشركاء والمانحين على دعمهم المتواصل لمختلف مشاريع وأنشطة العصبة، وأيضا مختلف الفاعلين العاملين في الميدان على تعاونهم الجاد.

وبخصوص الجمع العام العادي عينه، صادق الأعضاء بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، وحسابات السنة المختتمة في 31 دجنبر 2020، وكذا القوائم التركيبية المتعلقة بها، كما تمت المصادقة  على التوصيات والمقترحات المتعلقة بإرساء نظام معلوماتي موحد، وتوسيع نطاق خلايا استقبال الأم والطفل على مستوى خمس مراكز لرعاية الطفولة في كل من فاس وبني ملال وأكادير ومراكش وكلميم، بهدف الوقاية والحد من انفصال الأطفال عن وسطهم الأسري، وتشجيع الأمهات في وضعية صعبة للحفاظ على الروابط العائلية مع أطفالهن.

وأوضح بلاغ العصبة المغربية لحماية الطفولة أن سنة 2020 تميزت بالرفع من الطاقة الاستيعابية لرعاية الأطفال المحرومين من الأسرة، من خلال افتتاح مراكز جديدة لحماية الأطفال في كل من أكادير، وبني ملال، والداخلة، والرباط، وانطلاق أشغال بناء مراكز أخرى في كل من وجدة وورززات وبوجدور وطنجة والجديدة، وذلك في إطار الشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والجماعات المحلية، ومختلف الشركاء العاملين في الميدان الاجتماعي، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى النهوض بالأعمال الاجتماعية وصيانة الحقوق الأساسية للأطفال.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا