نبض بريس

رداً على مزاعم البوليساريو وأنصارها، أكد التقرير السنوي للاتحاد الأوروبي الذي نشر للتو أن السكان المحليين في الأقاليم الجنوبية للمغرب يستفيدون بشكل كامل من الاتفاقيات بين الرباط وبروكسل.

وذلك في إطار دعم اتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، يفصل التقرير الفوائد التي تعود على سكان الأقاليم الجنوبية للمغرب بناءً على الاتفاقية، وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء إن التقرير يتبنى نبرة إيجابية تعكس “نوعية وقوة الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي التي تتميز بروح الثقة والانفتاح”.

هذا ويعبر التقرير عن ارتياحه لنهج المغرب في تعزيز الانفتاح الاقتصادي، مما يجعله قوة اقتصادية في شراكة مربحة للجميع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب والقارة الأفريقية، كما أشار التقرير للنمو السريع الذي تشهده الأقاليم الجنوبية والعمل الذي يقوم به المغرب لتنميتها في إطار “برنامج التنمية 2016-2021”.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا ليس التقرير الوحيد الذي يؤكد على أهمية الإصلاحات وبرامج التنمية في المنطقة، بل تشهد تقارير مماثلة على وجود إصلاحات ملموسة، مشيدة بتطوير البنية التحتية والمشاريع التي تساعد في خلق فرص العمل في الأقاليم الجنوبية بالصحراء المغربية.

كما تناولت المفوضية الأوروبية وخدمة العمل الخارجي الأوروبي أهمية السياسات العامة المطبقة في هذه المناطق، وأشار التقرير إلى الاستثمارات الأخيرة في المنطقة، معربا بشكل واضح عن جهود المغرب في تعميم الحماية الاجتماعية وتحسين ظروف العمل، وتمكين المرأة، فضلا عن الدعم القوي للشباب وتطوير البنية التحتية.

وفي هذا الإطار شهد ممثلو المفوضية الأوروبية وخدمة العمل الخارجي الأوروبي بأنفسهم تطور الأقاليم الجنوبية خلال زيارة ميدانية للمنطقة في سبتمبر 2021، حيث مكنت الزيارة المسؤولين الأوروبيين من تفقد التنمية الاجتماعية والاقتصادية الملموسة التي تشهدها هذه المناطق، وكانت الزيارة بمثابة شهادة ضد مزاعم روجت لها جبهة البوليساريو وأنصارها واتهموا المغرب بـ “نهب” الموارد في المنطقة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا