نبض بريس

أوضحت رابطة الشباب الديمقراطي والاقتصادي في بلاغ لها، إيمانها بضرورة مواصلة تعزيز المكتسبات الديمقراطية وصيانة حريات الرأي والتعبير، في إطار دولة الحق والقانون، تماشيا مع الاتفاقيات الدولية والتزام الدولة المغربية بمقتضياتها وعلى الخصوص المادة 19 المنصوص عليها في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والتي تؤكد على حق الفرد في حرية التعبير و تلقي المعلومات والأفكار ونقلها دون اعتبار لأي حدود، وانسجاما مع الفصل 25 من الدستور المغربي الذي يضمن حرية الفكر والرأي والتعبير، وحماية المكتسبات التي حققتها بلادنا في مجال الحريات العامة منذ عقود خلت، فإنها تعبر للرأي العام الوطني ومن خلاله شابات وشباب المملكة المغربية، عن اسفها الشديد لأسلوب الترويج غير المسؤول لمسودة مشروع 20-22 المزمع تمريره في الوقت الذي يعيش المغاربة قاطبة في وضعية الحجر الصحي بسبب تفشي وباء كورونا وانشغاله بتداعياته على العديد من القطاعات الحيوية في البلاد.

وأنه بعد تدارسها لمختلف جوانب هذا القانون الذي يراد منه تكميم افواه مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي، واستحضار الظرفية الراهنة التي تمر منها بلادنا، فإن رابطة الشباب الديمقراطي والاقتصادي تؤكد على تثمين كل المبادرات الملكية السامية التي توجت باتخاذ مجموعة من القرارات والاجراءات الاحترازية الوقائية والاستباقية للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا.

كما توجه التحية والتقدير للعاملين في الصفوف الأمامية وجنود الخفاء من اجل الحفاظ على صحة وراحة المواطنين.

و تؤكد  استنكارها للمنهجية التي تم اعتمادها في صياغة هذا المشروع وذلك بعدم اشراك المنظمات الحقوقية و الإعلامية الوطنية ومختلف مكونات المجتمع المدني وهذا تراجع واضح عن مبادئ الديمقراطية التشراكية و الحق في الولوج للمعلومة.

وتبرز رابطة الشباب  على ضرورة السحب الفوري لهذا المشروع الذي يعتبر انتكاسة حقيقية تهدف إلى الاجهاز على المكتسبات التي حققها المغرب،كما يجب  تقديم توضيح للرأي العام بخصوص هذه الفضيحة التشريعية.

مع احترام المقتضيات الدستورية خصوصا الفصول 25 و 26 و27 و28 منه، و المواثيق والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحرية التعبير والصحافة والنشر وحقوق الإنسان التي صادق عليها المغرب.

و تضيف رابطة الشباب الديمقراطي والاقتصادي على ان مواقع التواصل الاجتماعي منبر حر و مفتوح في وجه جميع المغاربة قصد بلورة الافكار والاقتراحات التي تمثل للوطن إضافة نوعية، وتحارب من خلالها الافكار السوداوية والظلامية التي تعيق التنمية والأمن والاستقرار الوطني.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا