نبض بريس

لازالت اسبانيا ماضية في تسريع عملية إزالة “الأسلاك الشائكة” على مستوى معبر ثغر  “تاراخال” بمدينة سبتة المحتلة، إذ تواصل الحكومة الإسبانية سحب الأسلاك المجهزة بشفرات حادة على طول الشريط الحدودي المحيط بالمدينتين منذ دجنبر المنصرم، واستبدالها بأسلاك أقل حدة.

وذكرت وكالة الأنباء الاسبانية غير الرسمية “أوربا بريس”، أن أشغال عملية استبدال أسلاك  السور الجديد الذي يزيد عن ثمانية كيلومترات على الحدود بين المغرب وسبتة، تتقدم بخطى سريعة، وهو المشروع الذي تشرف عليه وزارة الداخلية الاسبانية، التي يقودها فرناندو غراندي مارلاسكا.

وتم اليوم، استبدال الجزء بأكمله تقريبًا من ممر Berrocal، الذي يمر من خلاله المهاجرين من خلال إصابتهم بالأسلاك الشائك ، بالفعل بعناصر “أقل حدة”.

بمجرد إزالة الأسلاك، سيتم النظر في زيادة ارتفاع السور الحالي من 6 أمتار إلى 10 أمتار بعد مسح التربة.

ومن المنتظر أن تنتهي أشغال العملية، التي تقدر تكلفتها بـ 18 مليون يورو، و التي تساهم فيها حكومة سبتة بـ(8.3 مليون) ومليلية (9.5 مليون)، شهر شتنبر المقبل.

يشار الى أن هذه العملية تندرج ضمن مشروع “الحدود الذكية” الذي ستكتمل أشغاله في غضون الأشهر المقبلة، وتعمل الشركات المعنية على وضع قرابة 35 كاميرا رقمية مزودة بأحدث التقنيات المتطورة للتعرف على وجوه المسافرين العابرين للحدود.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا