تظاهر الطلاب الجزائريون ومعهم الكثير من المواطنين، الثلاثاء، ضد إجراء الانتخابات المقررة في 12 كانون الثاني/ديسمبر كما تريد قيادة الجيش، متوعدين بـ”إسقاطها” كما أسقطوا انتخابات تموز/يوليو.

ووسط انتشار كثيف لرجال الشرطة على المسافة الرابطة بين ساحتي الشهداء وموريس أودان بوسط العاصمة الجزائرية، بدأ الطلاب القادمون من مختلف الجامعات مسيرتهم الثلاثين على التوالي بمشاركة أساتذة ومواطنين.

وبعدما جرت المسيرة بهدوء طوال مسارها ازداد التوتر قرب الجامعة المركزية عندما منعت الشرطة المتظاهرين من التوجه نحو ساحة البريد المركزي.

وقامت الشرطة بتوقيف عشرة متظاهرين على الأقل وحجزت الهواتف النقالة للعديد من الأشخاص الذين صوروا عمليات التوقيف، بحسب وكالة “فرنس برس”.

وبحسب متظاهرين فإن الشرطة أوقفت نحو خمسة أشخاص قبل بداية التجمع في ساحة الشهداء قبل أن تطلق سراحهم.

وغداة إعلان الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح تاريخ الانتخابات الرئاسية، اعتبر الطلاب أن السلطة تريد أن “تتجاوز إرادة الشعب” الذي يتظاهر كل يوم ثلاثاء وجمعة منذ 22 شباط/فبراير.

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا