نبض بريس : وليد الدراز

لقي حتفه قبيل قليل شاب في 19 من عمر، حيث سقط من الطابق الثاني بمنزل عائلته الذي يوجد بخميس أنجرة، وذلك في ظروف غامضة.

ويفاد أن المسمى قيد حياته “اسماعيل” الذي ينتمي إلى مدينة تطوان وبالظبط في حي الباريو، قد كان يعاني في الفترة الأخيرة من عمره من حالة نفسية لدرجة الاكتئاب التي فسرها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بضغوطات ناجمة عن مشاكل اقتصادية واجتماعية زادت من سوء حالته النفسية مؤخرا.

وحسب ما أتت به منشورات وتعاليق مواقع التواصل الاجتماعي فإن الشاب الراحل اسماعيل كان يتميز بحسن الخلق وتربيته الحميدة كما تعامله الطيب مع جيرانه وأصدقاءه، فيما تبقى الأسباب الحقيقية وراء موته مازالت غير مكشوفة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا