نبض بريس: صلاح الدين بولعيش

أعلنت لجنة وزارة الشباب والثقافة والتواصل يومه الثلاثاء الماضي 14 دجنبر 2021، والخاصة بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة عن الفائزين في الدورة التاسعة عشر في احتفال تم بالعاصمة الرباط، وذلك بحضور السيد وزير الشباب والثقافة والاتصال المهدي بن سعيد وشخصيات أخرى.

وعرف الحفل توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة التي تنظمها الوزارة السالفة الذكر سنويا منذ عام 2001، ساعية إلى تشجيع الصحفيين في المغرب وتحفيزهم على النهوض بالمشهد الصحفي، وفي هذا السياق ظفرت الصحفية “مريم الرايسي” والإعلامي “خالد ازدون” بجائزة التلفزة للتحقيق والوثائقي، عن عملين الأول بعنوان رواء “حلقة من برنامج كلنا أبطال”، والثاني بعنوان “لقاح الامل”.

إلى جانب هذا حظي كل من الصحفيين “يونس بوزريدة” عن عمله المعنون بـ”أمال مجذوب ممرضة رعت مرضى كورونا بقلب الأم وروح الواجب” و”كريمة حاجي” بعملها “لطيفة بن زياتن، حصن منيع في وجه دعاة التطرف وتيئيس الشباب” بجائزة الوكالة عن وكالة المغرب العربي للأنباء، هذا وقدمت لجنة تحكيم “الصحافة الوطنية” جائزة الصحافة المكتوبة للإعلامية “نعيمة الشرعي” عن تحقيق بعنوان: “vol des barques à Dakhla, une menace pour la sécurité”.

وفي صنف جائزة الصحافة الإلكترونية، فاز الصحفيين بجريدة هسبريس “عبد السلام الشامخ” عن عمل بعنوان “رحلة الموت” و”أمال كنين” عن تحقيق “سفر العطش”. فيما منحت جائزة الإذاعة للإعلاميين بالإذاعة الوطنية “خليل درنان” عن عمل “العقار في طور الإنجاز.. عندما يتحول حلم امتلاك السكن إلى كابوس نصب واحتيال” و”كريمة زحنوني” عن تحقيق إذاعي “المغاربة في زمن كورونا”.

أما عن جائزة الإنتاج الصحفي الحساني، فعادت ل”محمد التروزي” عن عمل بعنوان “يم لكطاع”، فيما ظفر “إبراهيم كريم” بجائزة الإنتاج الأمازيغي عن البرنامج الوثائقي “الاندماج المهني والاقتصادي لمهاجري أفريقيا جنوب الصحراء”، بينما قدمت جائزة الصورة للمصور الصحفي “عبد المجيد بزيوات”، وبالإضافة إلى هذا حاز “ياسين العمري” على جائزة التحقيق الصحفي عن تحقيق بعنوان “الإرهاب معادلة المصالحة”، كما قدمت الجائزة التقديرية التي تمنح لشخصية إعلامية وطنية ساهمت بشكل متميز في تطوير المشهد الإعلامي الوطني وترسيخ المبادئ النبيلة للمهنة، للإعلاميين الراحلين “صلاح الدين الغماري، الصحفي السابق بالقناة الثانية ومحمد لغضف الداه” المدير السابق لقناة العيون الجهوية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا