نبض بريس

من المنتظر أن يعقد وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، زملاءه السابقين من مسؤولي الأبناك على خلفية ما تعرض له القطاع من انتقادات بسبب ما اعتبر “غيابا للحس الوطني والتضامني لدى هذه المؤسسات في مواجهة جائحة فيروس كورونا”.

وسيلتقي بنشعبون نهاية الأسبوع الجاري المجموعة المهنية لأبناك المغرب، وذلك بعد توالي الاحتجاجات على الخدمات التي يفترض أن تقدمها الأبناك للمغاربة خلال فترة الطوارئ الصحية.

واشتكى العديد من المواطنين من كون الأبناك لم تلتزم بقرارات لجنة اليقظة، بل ضاعفت الفائدة لقرابة 200 في المائة في ظروف تعاني بسببها المقاولات المغربية والمواطنون الذين فقد عدد كبير منهم وظائفهم، وهو ما جر عليها انتقادات بالجملة من البرلمانيين بخصوص اعتمادها مقاربات “متحجرة”، وأنها “لم تنخرط في مواجهة جائحة كورونا”.

ويرتقب أن يناقش الوزير بنشعبون مع الأبناك وضع شروط إضافية تزيد من عبء المقاولة والمواطنين، مثل ما حصل مع “الخط الإضافي للقروض “ضمان أوكسجين” الذي تم الاتفاق على منحه بسعر فائدة بنك المغرب، أي 2 في المائة، في حين تشترط البنوك من أجله سعر فائدة مضروبا في 200 في المائة، أي 14 في المائة، بدعوى تغطية المصاريف.

وتكشف المعطيات الإحصائيات إلى غاية يوم الجمعة 24 أبريل أن طلبات تأجيل سداد القروض البنكية والمتعلقة بقروض الإيجار بلغت 416 ألف طلب، موضحة أنها تهم 33 مليار درهم، إذ تم رفض 5 في المائة من الطلبات، وتمت معالجة 310 آلاف منها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا