حميد العمري

تنتظر الجماعة الحضرية لإقليم بنسليمان نظيرتها جماعة المنصورية التابعة لنفس الإقليم والمنضوية بجهة “الدار البيضاء_سطات”،الإنضمام لوضع حد لأزمة النقل الحضري و التي تشكل أزمة لساكنة الجهة.

وهو الطلب الذي كان من المفروض أن تتبعه كل الجماعات الترابية بإقليم ابن سليمان، وخصوصا الحضرية منها “بوزنيقة و بنسليمان”من أجل وضع حد لازم لمشكلة النقل الخانقة التي أضرت بالمسافرين في اتجاه مدينة المحمدية، و مستعملي حافلات النقل بين الأقاليم، وأكبر المتضررين الطلبة والعمال والموظفين وطالبي الخدمات الصحية. الذين يقذف بهم بمدخل مدينة المحمدية.

وما لا يدركه رؤساء جماعات إقليم بنسليمان،حسب قول أحد المتضررين أنهم غير ملزمين بالإتفاقية الشراكة المبرمة بين شركة النقل والمجلس الإقليمي، وأنهم أحرار في البحث عن حلول بديلة. كما أن الاتفاقية المبرمة بين شركة النقل والمجلس الإقليمي بدورها غير قانونية، وسبق لقضاة المجلس الجهوي للحسابات أن أشاروا لها في تقرير خاص بالمجلس الإقليمي، لأن المجلس الإقليمي لا يحق له الإشراف على النقل.

و حسب مصدر مطلع، فإن إيمان صبير رئيسة بلدية المحمدية، قد استقبلت امبارك العفيري رئيس جماعة المنصورية، ورحبت بطلب إنخراطه، حيث تم إدراج نقطة خاصة ب(الدراسة والتصويت على طلب انضمام جماعة المنصورية إلى المؤسسة). ضمن جدول الأعمال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2019، والتي حدد لها موعد 24 شتنبر.

كما جاء في الباب الثالث من القانون التنظيمي بكل تفصيل عن مؤسسات التعاون بين الجماعات،والذي تؤكد فيه المادة 133 منه، إلى أنه يمكن للجماعات أن تؤسس فيما بينها، بمبادرة منها مؤسسات للتعاون بين جماعات متصلة ترابيا تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، وأن تلك المؤسسات تحدث بموجب اتفاقيات تصادق عليها مجالس الجماعات المعنية وتحدد موضوع المؤسسة وتسميتها ومقرها وطبيعة المساهمة أو مبلغها والمدة الزمنية للمؤسسة. ويتم الإعلان عن تكوين مؤسسة التعاون أو انضمام جماعة إليها بقرار من السلطة الحكومية المكلفة بعد الاطلاع على المداولات المتطابقة لمجالس الجماعات المعنية..كما يمكن انضمام جماعة أو جماعات إلى مؤسسة التعاون بين الجماعات بناء على مداولات متطابقة للمجالس المكونة لمؤسسة التعاون ومجلس المؤسسة ووفقا لاتفاقية ملحقة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا