نبض بريس: أسعد المساوي

يعيش واقع الفن التشكيلي في مدينة تطوان حالة من الركود، نتيجة غياب قاعات العروض وآيضا توقف المهرجانات بسبب جائحة كورونا، وفي إطار انفتاحنا على هذا الموضوع، سلطت جريدة نبض بريس الضوء على أحد الفنانين التشكيليين المعروفين بمدينة تطوان، الأستاذ الفنان التشكيلي والنحات محمد غزولة، كي يحدثنا عن تجربته في عالم الفن التشكيلي والنحت، وآيضا عن معاناته المهنية في ظل هذه الجائحة.

ذ. محمد غزولة عرفنا أكثر عن هذا النحت التركيبي ومن أين تستمد أفكارك و إلهامك؟

النحت التركيبي هو الاشتغال والنحت على الحديد، في البداية كنت أعمل على بقايا ومتالشيات الحديد وبعدها بدأت أشتغل على الحديد الجاهز، وفي الأخير أجمع الحديد و أركبه و أعمل عليه لكي يعطيني منحوتة أعبر بها عن إحساسي أو عن ظاهرة أو موضوع محل نقاش و جدل وسط المجتمع، فدائما الفنان يبحت على مواضيع تكون لها عالقة باشتغاله كي يستطيع أن يوصل أفكاره وتعابيره ورسائله المشفرة، أما بالنسبة لأفكاري عند الاشتغال دائما تطغى علي الآلات الموسيقية، كوني كنت أحب الموسيقى بحيث انعكست على أحاسيسي.

كيف ترى وضع الفن التشكيلي بمدينة تطوان خلال هذه الفترة الوبائية في ظل غياب المهرجانات و المعارض؟

عندما بدأت هذه الجائحة كان هناك مشكل كبير جدا بالنسبة للفنان التشكيلي وبالضبط الفنان الذي تعتبر هذه المهنة هي المصدر الوحيد لعيشه، عكس بعض الفنانين الذين تعتبر هذه المهنة مصدر ثانوي لعيشهم، و هنا كانت الصعوبة خصوصا بعد توقف المعارض والمهرجانات سواء المحلية أو الوطنية، بسبب هذه الجائحة وعدم قدرة الزبناء على السفر كي يشترون أعمالنا، لذا أصبح الفنان التشكيلي يعاني في صمت تحت ظل هذه الجائحة، فنتمنى أن تتغير الأوضاع إن شاء الله و يرجع الفنان إلى وضعه الطبيعي.

ماهي أبرز العروض و المهرجانات التي شاركت بها؟

في البداية كانت مشاركتي في المعارض والمهرجانات محلية ومن ثم أصبحت مشاركات على الصعيد الوطني، وهناك أيضا بعض المشاركات التي كانت على المستوى الدولي.

وجدير بالذكر أن الفنان غزولة محمد من مواليد مدينة تطوان، وهو خريج المدرسة الوطنية للفنون الجميلة سنة 1988/1987 بتطوان، حيث كانت بدايته الاحترافية سنة 1994 حيث اختص في مجال النحت التركيبي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا