نبض بريس

أعلنت شركة (راتيب ديف) لتشغيل طراموي الدار البيضاء (RATP Dev )، أنها ستقوم ابتداء من اليوم الاثنين (30 مارس)، بالرفع من وتيرة حركة طرامواي العاصمة الاقتصادية ، في بعض الأوقات، بما يتناسب مع قاعدة “مائة شخص على الأكثر بالنسبة لكل مقطورة “، وذلك من أجل منع انتشار فيروس كورونا المستجد .

وكانت الشركة قد أعلنت سابقا أن عدد الركاب المسموح به في كل مقطورة هو 100 شخص كحد أقصى، وفقط بالمقاعد المخصصة لجلوس الركاب ، وهي الطاقة الاستيعابية القصوى لكل مقطورة مشغلة على خطي الشبكة .

وذكرت الشركة في بلاغ لها، أن الرفع من وتيرة حركة الطرامواي، ابتداء من اليوم، يروم توسيع مجال الخدمة المقدمة للأشخاص الذين يواصلون عملية التنقل بأعداد كثيرة عبر هذه الوسيلة من النقل ، مشيرة إلى أنه مع دخول حالة الطوارئ الصحية حيز التنفيذ، فإن الرحلات جرى تكييفها من خلال مرور طرام واحد كل 15 دقيقة من السادسة صباحا حتى الثامنة ليلا.

وحسب البرمجة الجديدة ، فإن مرور كل طرام واحد انتقل إلى 8 دقائق على مستوى الخط الأول (سيدي مومن ، ليساسفة) من الساعة السادسة حتى التاسعة صباحا، ومن الثالثة بعد الزوال حتى السادسة مساء، من الاثنين حتى الجمعة. كما انتقل إلى 10 دقائق من السابعة حتى التاسعة صباحا أيام السبت .

أما بالنسبة للخط الثاني (سيدي البرنوصي عين الذياب)، فإن الطرامواي سيمر كل 10 دقائق من الساعة السابعة حتى التاسعة صباحا من الإثنين حتى الجمعة .

وذكرت الشركة بضرورة التقيد بالتدابير والتوجيهات المتخذة من قبل السلطات العمومية في إطار التصدي لفيروس كورونا ، كما تدعو الزبناء إلى عدم الصعود إلى الطرام في حالة ما إذا كانت مقاعد الجلوس مملوءة .

وحسب الشركة، فإن انتظار الطرام القادم، سيحمي الزبناء أنفسهم وأحبائهم وكذلك العاملين الذين يواصلون تقديم الخدمة لهم . وبهذه الطريقة سيساهمون في الحد من انتشار الفيروس التاجي .

ولفتت إلى أن عدم الامتثال لهذه الإجراءات ، قد يؤثر على استمرارية خدمة الطرامواي، داعية إلى أن يتحلى كل زبون بالمسؤولية من خلال العمل المشترك لمواجهة هذا الوباء.

وذكرت الشركة في هذا السياق ، بأنه وقع يوم الجمعة الماضي ، حادث تقني على مستوى محطة ليساسفة في نهاية اليوم ، مما تسبب في اضطراب مؤقت بالنسبة للطرام ، وتأخر دام 30 دقيقة.

وحسب الشركة ، فقد تجاهل العديد من المسافرين تدابير السلامة الصحية واندفعوا إلى أول طرامواي موجود .

وكالة المغرب العربي للأنباء

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا